علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
96
كتاب المختارات في الطب
والبطم نافع للطحال إلّا أنه يضعف شهوة الطعام ويهيج شهوة الباه ويدر ، وصمغه يلين البطن إذا أخذ منه مقدار بندقة أو جوزة وينقي الأحشاء ويجلو الكلى ، وصمغه وثمرته بالشراب لنهش الرتيلا . حَبّ الملوك « 1 » : هو الماهودانه ، وسيذكر في بابه . حَبّ الفَقْد ( « 2 » : هو بزر البنجنكشت ، وهو النبطافلن ( « 3 » وحب الظاهرة والسيسبان ، وقد ذكر . حَبّ الميسم ( « 4 » : هو حب في مقدار الفلفل ولونه إلّا أنه سهل الإنكسار له لب شديد البياض عطر ، وهو حار في الثانية موافق للمعدة الباردة المسترخية . حَبّ السُمْنَة : قد قيل : إنه ثمر » ضامر نوماً « ( « 5 » ، وهو حب كالفلفل شجرته تنبت في القفر ساقها قدر ذراع أبيض الورق . الطبع حار إلى قليل رطوبة بطيء الهضم إذا انهضم كثر غذاؤه ، ويسمن ويزيد في المني ويهيج الباه . حَبّ القِلْقِل : يقال : أنه بزر الرمان البري وأصله المغاث ، وهو حب كالفلفل أكبر من القرطم ينكسر عن لب إذا قليَّ جفّ . يسمن ويقوي الأبدان المسترخية ، والكبار منه نافع من رطوبات المعدة وينقي القيح ويوافق نزف المقعدة ، وهو مصدَّع إذا تنقل به على الشراب ، والإكثار من أكله يتخم ويهيض ، والصغير شديد اللذع للمعدة ، وأجود ما أكل هذا الحب مع السكر والعسل . حَبّ الصنوبر : أما حب الصنوبر الكبار ، وهو شجر » الشربين « ، فهو حب يشبه الفستق رقيق القشر أحمره ، وأما الصغار فإنها حب مثلث أصلب قشراً وأحدَّ لباً وفيه حرافة وعفوصة وهو أشبه بالدواء منه بالغذاء الكبار حار إلى اعتدال ، والصغار حار يابس في الثانية . فيه انضاج وتليين وتحليل ولذع
--> ( 1 ) قال له أيضاً حب السلاطين . ذكهر داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 291 ) . ) ( 2 ) ل ابن البيطار في جامعه ( ج 1 ، ص 254 ) : هو بالعربية . ثمرة البنجنكشت بالفارسية . سمي به ؛ لأنه يفقد النسل فيما زعموا . ) ( 3 ) ا في » م « . وفي » د « : البنطابين . وفي القانون : في حرف النون . نيطافيلي . وفي حرف الخاء : قنطافلون . ) ( 4 ) ا ، وفي تذكرة داود ( ج 1 ، ص 290 ) : المقسم . قال : كذا شهر في الطب ، والصحيح : أنه حبّ منسسم بالنون والسين المهملة . ) ( 5 ) ا . وفي » م « وفي » د « : ضامر يوما . وفي القانون : صامريوما . ( ج 1 ، ص 490 ) . ) ( 6 ) قال داود ( 7 ) الثالثة .